ما الذي تستطيع العلاجات غير الجراحية فعله وما الذي لا تستطيع فعله العلاجات غير الجراحية؛ الحقن،
شد الجلد، ورفع الخيوط، والليزر، وPRP؛ ممتازة للمخاوف الخفيفة إلى المتوسطة، وجودة الجلد، والحجم، والخطوط الدقيقة، والتجديد التدريجي، وغالبا مع فترة تعطل قصيرة. ما لا تستطيع فعله هو إزالة الجلد الزائد الكبير، أو تحقيق تغيير بنيوي كبير، أو تكرار نتيجة جراحية عندما تكون هناك ترهلات أو أحجام كبيرة يجب التعامل معها. معرفة هذا الحد أمر أساسي.
متى تكون الجراحة فعلا هي الإجابة الأفضل تميل الجراحة إلى أن تكون الخيار الصحيح عندما
تكون المشكلة بنيوية وكبيرة؛ مثل الجلد الزائد أو المترهل بدرجة واضحة، أو تغييرات كبيرة في الحجم، أو تغييرات تشريحية لا يمكن لأي حقن أو جهاز تحقيقها. في هذه الحالات قد تعطي العلاجات غير الجراحية أقل من المتوقع أو لا تعالج المشكلة أصلا. إذا كان هدفك يتطلب تغييرا بنيويا فعلا، فسيخبرك الجرّاح الصادق أن الجراحة، لا سلسلة من العلاجات غير الجراحية، هي المسار الواقعي.
المنطقة الوسطى الصادقة غالبا لا يكون الأمر اختيارا نظيفا بين هذا أو ذاك:
للمخاوف الخفيفة إلى المتوسطة، يكون غير الجراحي كافيا غالبا. للمخاوف البنيوية الكبيرة، قد تكون الجراحة هي الإجابة الصادقة. وفي المنطقة الوسطى، يمكن أن تكون الخيارات غير الجراحية مثل رفع الخيوط أو علاجات الطاقة مسارا معقولا قبل الجراحة، أو لمن ليسوا مستعدين لها بعد. أحيانا يكون الجمع بينها على مدى الوقت هو الأنسب. الطبيب الجيد يضع الخريطة بصدق بحسب درجة قلقك، لا بحسب ما هو أكثر ربحا.
لماذا الصراحة مهمة هنا خصوصا هذا مكان تحميك فيه الحقيقة.
العيادة التي تدفع علاجات غير جراحية لا تنتهي لشخص يحتاج فعلا إلى الجراحة تهدر وقته وماله؛ والعيادة التي تدفع الجراحة على شخص لا يحتاجها تعرضه لمخاطر غير ضرورية. النهج الأخلاقي هو مطابقة العلاج مع المشكلة؛ بما في ذلك قول «أنت لا تحتاج إلى الجراحة» أو «غير الجراحي لن يحقق هذا». هذه الصراحة هي بالضبط ما يجب أن تبحث عنه.
كيف تقرر يعود القرار إلى استشارة صادقة: تقييم درجة
مخاوفك، وما يمكن لكل نهج تحقيقه لك واقعيا، ومدى تقبلك لفترة التعطل والإجراء، وأهدافك. لا ينبغي أن تشعر بأنك مدفوع نحو أي خيار. خذ وقتك، واسأل عن النتائج الواقعية في كل مسار، واتخذ قرارا هادئا ومستنيرا. تختلف الحالات الفردية.

