ما الذي يفعله شفط الدهون فعلا يزيل شفط الدهون جيوبا موضعية من الدهون من
مناطق محددة لتحسين المحيط والشكل؛ وهي مناطق تقاوم النظام الغذائي والرياضة. فكر فيه كأداة لنحت الجسم، لا كأداة لإنقاص الوزن: فهو يعيد تشكيل منطقة محددة بدلا من تقليل وزن الجسم الكلي بدرجة كبيرة. إنه جراحة، تُجرى بواسطة جرّاح تجميل مرخص، مع تخدير وفترة تعاف. راجع معلومات شفط الدهون لدينا.
ما الذي ليس شفط الدهون هذا هو الجزء الذي يجب قراءته بعناية. شفط الدهون ليس:
طريقة لإنقاص الوزن؛ فهو ليس لتقليل الوزن العام بشكل كبير. بديلا للنظام الغذائي والرياضة؛ أو حلا لنمط حياة غير صحي. علاجا للسمنة؛ فهو للنحت الموضعي، لا لتقليل كميات كبيرة من الدهون. حلا للسيلوليت أو الجلد المترهل؛ فهو يعالج الدهون لا ترهل الجلد، والذي قد يحتاج إلى معالجة منفصلة. ضمانا دائما ضد زيادة الوزن؛ فاكتساب الوزن بعد ذلك يغيّر النتائج. الجرّاح المسؤول يوضح كل ذلك من البداية.
من هو المرشح الجيد؟
يميل شفط الدهون إلى أن يناسب الأشخاص القريبين من وزنهم المستهدف أو المستقر الوزن، وبصحة عامة جيدة، ولديهم جيوب دهون محددة وعنيدة لا تستجيب للنظام الغذائي والرياضة، ولديهم توقعات واقعية وجودة جلد معقولة. ليس الأداة المناسبة لمن يأمل في فقدان وزن كبير أو استبدال تغيير نمط الحياة؛ والجرّاح الجيد سيقول ذلك بصدق بدلا من إجراء العملية. تُقيّم الملاءمة أثناء الاستشارة.
ماذا عن الجلد بعد إزالة الدهون؟
نقطة مهمة وغالبا ما تُغفل: إزالة الدهون لا يشد الجلد. بحسب جودة جلدك والمنطقة، قد ينكمش الجلد جيدا؛ أو قد يصبح الترهل واضحا، وأحيانا يحتاج إلى نهج منفصل، مثل شد الجلد أو، في بعض الحالات، إجراء جراحي مختلف مثل نحت الجسم بعد فقدان الوزن. يجب أن يناقش جرّاحك جلدك بصدق كجزء من الخطة، لا الدهون فقط.
النتائج الواقعية والتعافي النتائج تتعلق بتحسين المحيط والشكل، وتستقر
خلال أسابيع إلى أشهر مع زوال التورم؛ وليس رقما كبيرا على الميزان. يتضمن التعافي فترة تعطل، وتورما، وكدمات، وارتداء ملابس ضاغطة، واتباع الرعاية اللاحقة. يمكن أن تكون النتائج طويلة الأمد إذا حافظت على وزن مستقر، لأن الخلايا الدهنية المتبقية قد تكبر مع زيادة الوزن. التوقعات الواقعية ونمط الحياة الصحي بعد ذلك جزء من النتيجة الجيدة. تختلف النتائج الفردية.

