كيف يكون الإحساس فعلا؟
مع نبضات الليزر، تشعر بدفء سريع و إحساسا بالنقرة أثناء استهداف جريب الشعر. يكون الإحساس لحظيا مع كل نبضة وليس مستمرا، ويفاجأ معظم الأشخاص بأنه ألطف من الشمع. نتجنب كلمات مثل «بلا ألم» لأن الإحساس يختلف من شخص لآخر؛ لكن بالنسبة للأغلبية الكبيرة، هو شعور قصير يمكن التعامل معه وليس شيئا يدعو للخوف.
ما المناطق الأكثر حساسية؟
يعتمد الإحساس كثيرا على المنطقة والجلد فوقها:
- أكثر حساسية: خط البكيني/البرازيلي، تحت الإبطين، الشفة العليا، وللرجال الصدر والرقبة،
- حيث يكون الجلد أرق والشعر أكثر كثافة
- أقل حساسية: الساقان، الذراعان، الظهر
- تميل المناطق العظمية والجلد الرقيق إلى الإحساس أكثر، بينما تشعر المناطق الأكبر والأكثر امتلاء بأقل. يعرف طبيبك
- ذلك ويمكنه تعديل وتيرة العلاج والتبريد وفقا له.
كيف يحافظ التبريد على الراحة؟
تستخدم الأنظمة الطبية التبريد لحماية وتهدئة سطح الجلد أثناء العلاج، مثل رؤوس التبريد المدمجة أو التبريد بالتلامس؛ وهذا يحسن الراحة ويضيف طبقة من الأمان في الوقت نفسه. هذا سبب كبير في أن الليزر الحديث يبدو أكثر راحة بكثير من الأجهزة القديمة، وهو مفيد خصوصا في المناطق الحساسة وعلى البشرة الداكنة.
هل يمكن فعل شيء إذا كنت قلقا من الانزعاج؟
نعم. تشمل الخيارات كريما مخدر للمناطق الحساسة جدا، ناقش ذلك مع طبيبك مسبقا، والبدء بمنطقة أصغر أو أقل حساسية لبناء الثقة، وتوقيت الجلسات بعيدا عن الأوقات التي تكون فيها بشرتك أكثر تفاعلا. إخبار الطبيب بأنك متوتر يساعد فعلا؛ يمكنه ضبط وتيرة الجلسة وشرح الخطوات لك.
هل يؤلم أكثر على البشرة الداكنة أو في الصيف؟
الإحساس نفسه ليس أسوأ بالضرورة، لكن الإعدادات تفصل حسب لون بشرتك وأي تعرض حديث للشمس من أجل الأمان، وهذا قد يؤثر في الراحة. هذا سبب آخر لأهمية الطبيب المتمرس والجهاز المناسب؛ راجع مقالاتنا عن البشرة الداكنة والشمس والتوقيت. تختلف التجارب الفردية.

